
قال النائب السابق الدكتور محمد العبدالجادر مرشح الدائرة الثانية إن التاريخ السياسي للمرشح وانشغاله بالهم الوطني وقضايا الشأن العام تعد من المعايير الاساسية التي يفترض بالناخب الاخذ بها عند حسم خياره النهائي في من سيمثله في مجلس الامة القادم، مشيرا الى ان الكويت باتت في وضع مترد وعلى مختلف المستويات، ولم تعد تتحمل أطروحات التأزيم والمجاملة على حساب الصالح العام للبلد ومواطنيه.
وأشار الى ان العد التنازلي للوقت المحدد للانتخابات يلزم جميع الناخبين والناخبات بمساندة المرشحين الاكفاء ممن يشهد لهم تاريخهم السياسي والوطني بالانغماس بهموم ومشاكل الوطن ومواطنيه، مؤكدا ان الاساليب، التي يعتمدها هذه الايام بعض المرشحين ممن يعملون على دغدغة مشاعر المواطنين ببعض الأطروحات والشعارات «الطنانة» معتقدين ان بإمكانهم الضحك والمراوغة على خيارات الناخبين للوصول الى كرسي البرلمان، لن تفلح، في اشارة منه الى ان الناخب الكويتي بات على مستوى عال من الادراك والوعي لمن يجب عليه اعطاء الصوت.
وقال: إن الانتخابات الحالية ستحدد ما اذا كانت الكويت ستواصل المراوحة والتراجع نحو الخلف وفي اتجاه التأزيم وتدني اسلوب التفكير والحوار أم الوقوف في وجه التحديات والمخاطر التي ستواجهها في الظرف الآني والمستقبلي، لافتا الى ان التحدي سيكون صعبا ما لم يحسن الناخب خياره.