وخرج من رحمها الكثير من الساسة والنواب قائلا: 'الوعي الطلابي والشبابي والدور الثقافي اوصلنا لتمثيل الامة' داعيا الادارة الجامعية الى العدول عن هذا القرار والاستجابة للمطالبات الطلابية، وعدم تسييس الجامعة، مستذكرا اهداف الجامعة بناء الانسان وجعله فاعلا في مجتمعه، وما يردده مسؤولوها بأن الانشطة الطلابية اهداف غير معلنة تهدف الى دمج الطالب في قضايا بلده.
ورفض العبدالجادر حجج الادارة الجامعية ورغبتها في عدم تسييس الجامعة، وحصر دور الجامعة في الدراسة والعلم والتعلم، موضحا ان ما تفعله الجامعة الآن هو التسييس بحد ذاته لان الجامعة جبلت على ان تكون منارة للفكر والتنوير وحرية الرأي والتعبير، واتاحة الفرصة للشباب لتقييم الحياة السياسية واتخاذ قراراتهم السياسية بعد المقارنة بين كل التوجهات ومعرفة ما خلف الكواليس السياسية.