
مرشح الدائرة الثانية د. محمد العبدالجادر فاستعرض في بداية حديثه دور التيار الوطني الديمقراطي في فترة الستينيات والسبعينيات الذي قدم الكثير من أجل الكويت، ومن بينهم المرحوم سامي المنيس والعم جاسم القطامي، والدكتور أحمد الخطيب، وأحمد النفيسي، وعبدالله النيباري، مشيرا الى أن هؤلاء لهم الفضل في تأميم الثروة النفطية، وتحديد سقف الانتاج، وانشاء جمعيات النفع العام، وانشاء المحكمة الدستورية.
وانتقل العبدالجادر الى أعماله في البرلمان المنحل، مبينا أن عمر المجلس لم يتعد عشرة اشهر، من بينهم خمسة اشهر اجازة اجبارية لاستقالة الحكومة أكثر من مرة، لذا لم يتمكن البرلمان سوى من اقرار قانون الفحص قبل الزواج، مشيرا الى أنه تقدم بـ80 عملا نيابيا ما بين أسئلة برلمانية واقتراحات برغبة واقتراحات بقانون، كما لفت الى أنه حصل على المركز الرابع في المجلس من حيث الأعمال النيابية
وتابع العبدالجادر انه أثار العديد من القضايا الهامة مثل قضايا سكن العزاب في المناطق السكنية، وظاهرة السرطان، والعديد من الموضوعات الخاصة بالتربية التي استجابت لها وزارة التربية، ووقفت سدا منيعا لأي محاولة لتسييس التعليم الخاص، وكذلك طرحت موضوع الازمة الاسكانية، مشيرا الى أنه ترشح في العديد من اللجان البرلمانية ولجان التحقيق البرلمانية، ولم يتغيب عن اجتماعاتها.
وقال العبدالجادر أنا هادئ في اطروحاتي، لأنني تعلمت من اساتذتي أمثال الخطيب والمنيس أن أضع يدي على الجرح وأؤلمه لكن برقة، لافتا الى أنه طلب من رئيس الوزراء إما صعود المنصة ومواجهة الاستجواب أو الاستقالة، كما اشار الى أننا وصلنا الى مرحلة الفوضى وانعدام الرؤية، وتحولت البلد الى اشلاء.