د.محمد العبدالجادر يتكلم عن عودة نادي الإستقلال و عن اهميته كرمز || خصخصة المواطن الكويتي 2/2 || خصخصة المواطن الكويتي 1/2 || سياسة الا"سياسة" || أكرموهم "أحياء" فجميعنا راحلون || «نادي الاستقلال» يعود مجدداً إلى الواجهة || الانتخابات العراقية والكويت || التراشق النيابي إلى أين؟ || ذكريات الحركة الطلابية || قدم النائب السابق د.محمد العبدالجادر استقالته من التحالف الوطني . || كرت «أصفر» للتيار الوطني الديموقراطي || كتاب عن المسيرة البرلمانية لسامي المنيس بقلم د.محمد العبدالجادر || قوى حليفة عملت ضدي في الانتخابات الأخيرة || كلمة رائعة للعبدالجادر تستحق التمعن فيها || العبدالجادر: وصلنا إلى مرحلة الفوضى وانعدام الرؤية وتحول البلد إلى أشلاء || افتتح مقره الانتخابي في الفيحاء بحضور رموز «المنبر»العبدالجادر: المستقبل بأيديكم والإصلاح في احترام الدستور والقانون || حل الأزمة الإسكانية يكمن في تخفيف قبضة الدولة على الأراضي || محمد العبدالجادر: توجه المجلس القادم بيدكم وأنتم من تختارون الأفضل || العبدالجادر لناخبات الثانية : البعض استجوب المحمد لتطبيقه القانون! || العبدالجادر: البلد يسير على البركة ومطلوب رؤية حكومية واضحة للمستقبل || العبدالجادر: دور المرأة في مجتمعها كأم
لا يقل أهمية عن دور نواب الأمة || لقاء د.محمد العبدالجادر مع ناخبات الدائرة الثانية || العبدالجادر يندد بإلغاء الندوات السياسية في الجامعة || العبد الجادرالأعضاء ظالمين ومظلومين || محمد العبدالجادر: الكويت باتت في وضع مترد || العبدالجادر يحذر من خرق القانون || المنبر الديموقراطي يحذر الحكومة من التورط في إصدار مراسيم ضرورة تقيّد الحريات || العبدالجادر: الحكومة غابت عنها الرؤية والمجلس السابق يتحمّل تردي الأوضاع || العبدالجادر: تقديم الكويت على أي انتماء || العبدالجادر في حوار مع «الراي»: أتمنى أن نحصد مقاعد... أكثر مما حصلنا عليه || العبدالجادر أعلن خوضها في «الثانية»: رسم خارطة طريق لمستقبل الكويت || العبدالجادر: حاسم أمري في «الثانية» وأنسق مع النيباري || العبدالجادر يطالب الحكومة بعدم تمرير معاملات النواب الانتخابية في الوزارات || الحكومة وراء أزمة «الحل» ونواب الأمة لا يعنيهم من الدستور سوى مادة الاستجوابات || العبدالجادر: قانون الاستقرار المالي مدخل جيد لإنقاذ الوضع الاقتصادي || العبدالجادر: سنشهد ملاحظات عديدة بشأن التشكيلة || العبدالجادر: لن نمنح الحكومة فرصة لتحويل الجلسة إلى ( فشّة خلق) || ( التعليمية) أنهت التحقيق بإعلان الأهرام وأوصت بوقف رئيس «كونا» حتى الفصل بالدعوى || العبدالجادر لنورية: لماذا تم إنشاء كلية القانون دون موافقة الجامعة؟ || حكومتنا «البريئة» غير ||

 

  • كلمة رائعة للعبدالجادر تستحق التمعن فيها

  • قال د. محمد العبدالجادر ان الكويتيين يتوحدون في الشدائد، وأن دماءهم امتزجت في أحلك اللحظات التي واجهتها الكويت، ولم يفكر أحد أن هذا قبلي أو حضري أو سني او شيعي او من أصل عربي أو فارسي، وأبلغ مثل على ذلك: موقعة الجهرا وملحمة بيت القرين.

    معركة الجهرا

    فعندما هاجم الاخوان الجهراء عام 1920 كانت هي الحصن الاخير قبل الهجوم على المدينة واحتلال الكويت. وعندما نفذت ذخيرة الحامية الكويتية على ابواب الجهرا وارتدت القوة وتحصنت في القصر الأحمر. واصبح في القصر ما يزيد على الف نسمة بينهم نساء وأطفال لديهم زاد وذخيرة ولكن ليس لديهم إلا بئر واحدة مياهها مالحة.
    هاجم الاخوان القصر الأحمر هجومهم الاول فصدوا ببسالة وفشلوا، فتطوع فارسان لطلب النجدة من الكويت.
    الفارس الأسمر مرزوق متعب الرشيد والفارس مرشد الشمري، وأعطيا أفضل ما في القصر من خيل وفتح الباب فجأة فاندفعا وسط الرصاص مخترقين صفوف الاخوان ووصلوا المدينة. في الليل هاجم الاخوان القصر ولكن الكويتيين كانوا مستعدين لهم فصدوهم وقتلوا منهم اعداداً كبيرة.
    وفي نهاية اليوم التالي وصلت سفن كويتية محملة بالمقاتلين والماء والزاد، فأيقن الإخوان الذين قتل منهم 1500 مقاتل ان معركتهم خاسرة فرحلوا

    في الجهرا سقط 350 شهيدا كويتيا سأذكر عينة من اسمائهم حتى نتفكر ونتبصر. استشهد الشيخ جابر العبدالله الصباح.. والد الشيخ عبدالله الجابر، واستشهد عبدالكريم بن عبداللطيف السعيد امير الجهراء وكل من ابراهيم الحميضي وثابت عبدالله الحبشي وخرشان بن عويمر العازمي وسالم بن فريحان العجمي وعلي بن شملان بن علي آل سيف الرومي وعبدالله بن ملحم السهلي وفلاح صالح النمران ومبارك الدويلة ومجرن الشلال ومحمد الدريبي العنزي ومساعد العجيل والشيخ مناور بن هضيمان العازمي (اول شهيد في معركة الجهرا) وسعد مرزوق الرشيدي وناصر بن جار الله العريفان وسعد بن معين العازمي ومبارك دويان الدريبي العنزي ويوسف المخيزيم وعبدالله البيجي الصليلي وعلي بن عمير.
    أما المقاتلون الذين جاءوا بسفن النجدة فكانوا سُنة وشيعة من ذوي الأصول العربية والفارسية.. وحدتهم جميعا الكويت.
    هذا مَثَل خالدٌ لوحدة الشعب الكويتي نحييه ونحتفل به. فقد تبعثرت الرؤية ونسينا تاريخنا.

    ملحمة بيت القرين

    وقال العبد الجادر إن المثل الآخر ذا المغزى العظيم، هو ما حدث في بيت القرين بتاريخ 24 فبراير عام 1991 أثناء الاحتلال وقبل تحرير الكويت بيومين.
    في ذلك اليوم المشهود، حاصرت القوات العراقية البيت الذي كانت تتحصن فيه مجموعة من المقاومة الكويتية الباسلة، وهي مجموعة المسيلة وتضم مدنيين وعسكريين حاصروهم بالمدرعات، كان في البيت 17 مقاوما أسلحتهم خفيفة وبدأ القتال الشرس الساعة الـ8 صباحا واستخدم العراقيون الرشاشات وقذائف الـ«آر بي جي» والدبابات، وفي حموة القتال الساعة 10.30 قام المقاومون برفع علم الكويت فوق المنزل في عمل رمزي كبير يقولون فيه انهم يقاتلون من أجل الكويت. وكان أول علم كويتي يرفع قبل التحرير.
    وقال إن الذي رفع العلم هو عامر فرج العنزي، ملازم أول في الجيش الكويتي، وهو أول شهيد استشهد في بيت القرين، كل من: سيد هادي علوي ــ (مدني) وهو قائد المجموعة، ومبارك علي صفر، ومحمد عثمان الشايع، وجاسم محمد علي، ويوسف خضير علي، وابراهيم علي صفر، وعبدالله عبد النبي مندني، وخليل البلوشي، وخالد احمد الكندري، وحسين علي رضا، وبدر ناصر العيدان. ونجا من المعركة كل من: محمد يوسف كريم، وسامي سيد هادي علوي، وجمال البناي وطلال سلطان الهزاع.

    العبدالجادر: نريد وحدة وطنية يقودها شباب القبائل والحضر


    هكذا تمزقنا وهكذا نعيد لحمة الوطن

    وقال د. محمد العبد الجادر انه يذكر كل هذا، ليبين اللحمة التاريخية العظيمة بين جميع ابناء الكويت وقت المحن بجميع طوائفهم وفئاتهم، لا فرق بين قبلي وحضري سني وشيعي عربي أو من أصل فارسي في التضحية بالدماء والارواح من أجل الوطن.
    هذه الوحدة تعرضت في الآونة الأخيرة لهزات عنيفة وثارت النعرات بين مختلف الفئات قبلية وطائفية وعائلية وعنصرية تدمر الوحدة الوطنية.
    لكن يجب ان يعرف كل المواطنين السبب الحقيقي الذي أوصلنا لهذا الوضع، السبب ان الكويت فقدت فيها سيادة القانون الذي يتساوى فيه المواطنون مثلما نص دستورنا، لم يعد هناك دولة تحمي مواطنيها، بل متنفذون يديرون الدولة ويوزعون أموالها وخدماتها على من يريدون لخدمة أغراضهم. وتم الاستيلاء على أراض واسعة واعطيت لافراد ليبنوا عليا مدنا لهم، مثل الخيران ومثل اراضي العارضية الثمينة التي اعطيت لشركة الوسيلة ومثل مدينة القرين التي كانت أراضي سكنية فأصبحت تجارية.
    كان هذا يحدث وعشرات الآلاف من المواطنين لا تتوفر قطع صغيرة من الأراضي لسكنهم.
    وقال: أصبح للمتنفذين وكلاء بين الحضر وابناء القبائل وفي مختلف الطوائف تمنح بواسطتهم الجنسية ويحصل المواطن على وظيفة مرموقة ويذهب للعلاج في الخارج أو يحصل على سكن، فأصبح الناس في غياب حكم القانون ليس لديهم ملاذا الا أقرب الناس يحتمون بهم، أصبحوا يلجأون للقبيلة وللطائفة وللعائلة.. وغيرها حتى يصلون إلى حقوقهم.
    ويضيف العبدالجادر: يقولون لماذا يوجد قبلية وطائفية.. نقول لهم هذا هو السبب لقد حطمتم دولتنا ومزقتم القانون فأوصلتمونا إلى هذه الحال، والآن تأتون بالقوات الخاصة والشرطة والمباحث لتصلحوا الاوضاع؟! هذه أوضاع لن تصلح الا بإعادة سيادة القانون على الجميع الكبير قبل الصغير، والالتزام بالدستور الذي همشتموه، هذا الدستور الذي يقول في المادة (السابعة) منه: العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين، والمادة (20) التي تنص على ان الاقتصاد الوطني اساسه العدالة الاجتماعية وهدفه التنمية الاقتصادية.. ورفع مستوى المعيشة وتحقيق الرخاء للمواطنين والمادة (29) التي تعلن ان الناس سواسية في الكرامة الانسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الاصل أو اللغة أو الدين.
    وقال مخاطبا الجمهور يا اخوان وأخوات ماكو أحد راح يفيدنا إلا أنفسنا. المتنفذون لن يختفوا بارادتهم والقانون والعدالة لن تعودا الا بارادتكم.. بارداتنا جميعا، وأقول بصدق ان الأمر لن يستقيم ولن نفلح الا اذا مددنا أيدينا لبعضنا وتحركنا كلنا تحرك شخص واحد.
    واضاف: «وأنا أضع المسؤولية على الشباب أولاً هناك عشرات الآلاف من الشباب المتعلمين من خريجي الجامعات والمعاهد العليا من ابناء القبائل ومن الحضر، سنة وشيعة قادرون على ان يستوعبوا المشكلة ويعرفوا العلة ويتوحدوا لوضع الأمور في نصابها والعودة إلى دولة المؤسسات والقانون، نعم أنا أدعو لوحدة وطنية تاريخية تضم الشرفاء من جميع فئات المجتمع الكويتي لتصحيح المسار، هذا وحده يمكن ان ينتشل الكويت من كبوتها حتى تنهض وتتقدم على الطريق الصحيح، وهذا وحده هو الذي سيحفظ استقرار الكويت وكيانها ومستقبل أطفالنا وأجيالنا القادمة، لهذا نقول.. الوحدة الوطنية أولاً


    - عدد القراء : 178
    -اطبع الصفحة

    الصفحة الرئيسية
    دسـتور الكويـت
    السـيره الـذاتـيـة
    البـرنـامج الإنتخـابي
    النـدوات
    الفيديـو واليوتيـوب
    اخبار وتصاريح صحفية
    اقتراحـات برغبـة
    اقتراحـات بقانـون
    أسـئلة برلمـانيـة
    استطلاعات الرأي
    الاتصال بنا