طفلة كويتية جميلة اسمها شوق، مارست علينا، نحن مجموعة رجال من أهلها، لعبة ذكية، إذ قدمت لنا فيها ورقة «بوخال» ثم خبصت الورق وتركت لنا السحب، وعندما سحبنا الورقة جاءت لنا ورقة أم «الخال» نفسها، ولما سألتها بكل براءة وجمال الأطفال قدمت لي جميع الأوراق وإذا بها تحمل الورقة نفسها، هي فقط مارست علينا حيلة إظهار الورقة وخبص الجنجفة.
ومن دون تفكير تذكرت حكومتنا البريئة غير، وهي تمارس علينا اللعبة نفسها في تعيين مجالس إدارات الهيئات والمؤسسات الحكومية ومجالس إدارات الشركات الحكومية وتعيينات الطواقم التابعة لها.