 خلال الشهر الماضي، وفي عز الحراك السياسي وانشغال الناس بحياتهم -يعيش من كتب الله تعالى له الحياة ويرحل من يرحل- كانت هنالك دعوتان للتكريم، الأولى جاءت من مجموعة كويتيين من أجل القدس برئاسة السيدة لولوة الملا والأخ عبدالعزيز الملا، وجرى فيها تكريم الاساتذة الفلسطينيين الذين خدموا في الكويت في مبادرة وفاء لهذا الجيل الذي ساهم في بناء الكويت.
خلال الشهر الماضي، وفي عز الحراك السياسي وانشغال الناس بحياتهم -يعيش من كتب الله تعالى له الحياة ويرحل من يرحل- كانت هنالك دعوتان للتكريم، الأولى جاءت من مجموعة كويتيين من أجل القدس برئاسة السيدة لولوة الملا والأخ عبدالعزيز الملا، وجرى فيها تكريم الاساتذة الفلسطينيين الذين خدموا في الكويت في مبادرة وفاء لهذا الجيل الذي ساهم في بناء الكويت. والمناسبة الاخرى، هي مرور 80 عاما على انشاء بلدية الكويت، وتم فيها ايضا تكريم الرعيل الاول ممن ساهموا في بناء البلدية والكويت، ويا ليت ان يتعمم هذا التكريم ليصل جميع المؤسسات! وللأمانة والتاريخ، فإن وزارة التربية بادرت في عهد السيدة نورية الصبيح والوكيلة تماضر السديراوي بتكريم مدرسات ومربيات كويتيات فاضلات بتسمية مدارس باسمائهن مثل السيدة لطيفة البراك ـــ أطال الله في عمرها ـــ هذا التكريم، وعلى هذا المنوال عمل رائع، فهناك أسماء لمربيات جميعنا نذكرهن، منهن: الاستاذة فاطمة حسين والاستاذة سعاد الرفاعي والمربية سعاد العدساني والمربية نجيبة الخرافي وقائمة رائعة ممن أدين أعمالهن لا يردن منها جزاء ولا شكورا. التذكير بأسماء خدمت الكويت واحترقت لتطويرها الى ما وصلنا اليه، وبالتأكيد هنالك من غابوا وضاع حقهم في التكريم، سواء بعدم تذكرهم أو طوى النسيان ذكراهم، مثل الشاعر منصور الخرقاوي والشاعر سليمان الهويدي والاديب حمد السعيدان صاحب الموسوعة الكويتية المختصرة. أعلام في الرياضة والأدب والفن والسياسة يعيشون بيننا ولا ينتظرون من أحد تكريما نقول: أكرموهم، فنحن أحوج ما نكون إلى هذه النماذج العامرة، رجال سياسة ندعو لهم بطول العمر مثل أستاذنا جاسم القطامي والدكتور احمد الخطيب والعم محمد الرشيد، ورجال في الرياضة، العم خالد الحمد وعبدالعزيز المخلد، ورجال في التربية، عقاب الخطيب وعبدالعزيز الدوسري، ورجال في الفن، سعد الفرج وعبد الحسين عبد الرضا وعائلة المنصور، نماذج طويلة عريضة وقائمة رائعة ذكرنا من ذكرنا ونسينا من نسينا، اذكروهم فجميعنا راحلون!
د. محمد عبدالله العبدالجادر
- عدد القراء : 50
-اطبع الصفحة
|