 من يقول إنه لا توجد لدينا سياسة تتبعها الحكومة الموقرة مع المجلس الأكثر وقاراً مخطئ. من يقول إننا نمشي على سياسة «الهون أبرك ما يكون» ومن يتابع الوضع لا يفهم أبجديات السياسة! هنالك سياسة ردود الأفعال وهي سياسة آنية، وكذلك الصدمات بالأزمات بمعنى سياسة أزمة تلد أخرى، فمن رحم كل أزمة تولد أخرى لنعيش قليلاً في دوامتها ونصطدم بكوكب جديد في سماء الأزمات. وللتدليل على هذا الحديث المرسل، لنبدأ من دور الانعقاد الماضي، وتحديداً مع بداية المجلس الحالي، قضايا مثل: محطة مشرف والمسؤولية على من؟
من يقول إنه لا توجد لدينا سياسة تتبعها الحكومة الموقرة مع المجلس الأكثر وقاراً مخطئ. من يقول إننا نمشي على سياسة «الهون أبرك ما يكون» ومن يتابع الوضع لا يفهم أبجديات السياسة! هنالك سياسة ردود الأفعال وهي سياسة آنية، وكذلك الصدمات بالأزمات بمعنى سياسة أزمة تلد أخرى، فمن رحم كل أزمة تولد أخرى لنعيش قليلاً في دوامتها ونصطدم بكوكب جديد في سماء الأزمات. وللتدليل على هذا الحديث المرسل، لنبدأ من دور الانعقاد الماضي، وتحديداً مع بداية المجلس الحالي، قضايا مثل: محطة مشرف والمسؤولية على من؟ مشكلة محطة السور التي ترتب عليها استجوابات، بدءاً من وزير الداخلية، ثم الاستجوابات الأربعة الشهيرة. لندخل في دوامة أزمة الرياضة، وقرارات المحاكم الصادرة والتصويت على إسقاط القروض ومديونيات المواطنين، ثم استجواب وزير الاعلام، ولننته بمشاكل الكوادر الوظيفية وقانون الخصخصة، وهذه القضايا كانت رئيسية، وكل قضية تأخذ شهراً ونصف والشهر بالمعدل لتنقضي السنة والفصل التشريعي، والحكومة أصبحت أكثر تكتماً وقراراتها تصدر في الليل، وسندخل في دوامة الميزانيات واقرار الميزانية لينتهي الفصل التشريعي الحالي، وتأتي العطلة الصيفية ورحلة الصيف، وتعمل الحكومة بهدوء وصمت. وبانتظار فصل تشريعي جديد يتم التخطيط فيه لـ«شوية» قضايا ننشغل بها، وهكذا نصبح متهمين في بلادنا بعدم الانجاز، لأن هنالك من يريد التعامل مع قضايا التنمية والمشاكل الحقيقية بردود الأفعال، واشعال قضية لننسى الأخرى.. ونظل في دوامة اللاسياسة.
د. محمد عبدالله العبدالجادر
- عدد القراء : 53
-اطبع الصفحة
|