أكد مقرر لجنة المطالبة بعودة نادي الاستقلال النائب السابق د.محمد العبدالجادر أن موضوع عودة النادي أصبح الآن في ملعب مجلس الأمة والحكومة. وأوضح في لقاء مع «الطليعة» أنه تم، حتى الآن، جمع تواقيع خمسة وثلاثين نائبا على كتاب المطالبة بعودة النادي وتراجع الحكومة عن قرارها بحل مجلس إدارته، وتصفيته.
وأشار في هذا السياق إلى وجود بوادر لارتفاع عدد النواب الذين سيوقعون عليه، وأضاف أن المطالبات بعودة نادي الاستقلال لم تتوقف، وتمت إثارتها في الحملات الانتخابية النيابية الأخيرة، وتحديداً من قبل النائب أحمد السعدون، وأن هذه المطالبات ما زالت تسير وفق الأطر الدستورية والقانونية وضمن السبل الهادئة بعيداً عن التصعيد، خصوصا وأن الذرائع التي تسلحت بها السلطة لسحب ترخيص النادي وتصفيته قد تجاوزتها التطورات والظروف طوال العقود الثلاثة الماضية، وبات المناخ اليوم مهيئا لعودة النادي نظرا لحالة الانفراج التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي.
وأوضح العبد الجادر أن نادي الاستقلال يمثل رمزية خاصة للتيار الوطني الديمقراطي، وأنه تعرض لظلم فادح بإغلاقه، وأن من حقه وحق مؤسسيه أن يستعيد اليوم موقعه ليمارس دوره ونشاطاته في المجتمع أسوة بباقي جمعيات النفع العام، مشيرا إلى أن اللجنة تقوم حاليا بتسليط الضوء على دورالنادي وأنشطته منذ بداياته عن طريق المنتديات في شبكة الإنترنت، وأن هناك تأييداً واسعاً لعودته من قبل الكثير من أفراد وشباب التيار الوطني وغيرهم.
وأكد العبدالجادر أن هناك إجماعا على أن عودة نادي الاستقلال لا بد أن تكون بقرار سياسي، وأن وجوده في هذه المرحلة أمر حيوي لإعادة توحيد صفوف التيار الوطني، بل وحاجة ماسة لخلق حالة من التوازن بين مختلف القوى والتيارات على الساحة المحلية.